مغرب بريس تيفي تكشف المعاناة.. أساتذة التعليم الأولي بالمغرب بين الأجور الزهيدة والأقسام المكتظة
يعيش أساتذة وأستاذات التعليم الأولي بالمغرب وضعية اجتماعية واقتصادية هشة، رغم أدائهم دورا محوريا يشكل اللبنة الأولى والأساسية في البنية التعليمية والتربوية لأطفال البلاد، وفق ما أوردته تغطية إعلامية لقناة مغرب بريس تيفي.
وفي تفاصيل المعاناة اليومية لهذه الفئة، يواجه الأساتذة تحديات كبيرة داخل الفصول الدراسية التي تشهد اكتظاظا كبيرا يتجاوز في كثير من الأحيان 27 الى 30 طفلا داخل الفصل الواحد. وتتضاعف هذه المعاناة بالنظر الى حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم في تأطير الناشئة وتأسيس مسارهم الدراسي.
أما على المستوى المالي، فتطرح التساؤلات بعمق حول القدرة الشرائية لهؤلاء الأساتذة، حيث لا تتعدى أجورهم الشهرية سقف 3000 إلى 3200 درهم. وتعتبر هذه الأجور الزهيدة غير قادرة على تغطية متطلبات الحياة الأساسية في ظل ظروف الغلاء الراهنة، مما يدعو إلى ضرورة إنصاف هذه الفئة ومراجعة وضعيتها المالية بما يضمن لها العيش الكريم.







