وسيط المملكة يصدر دراسة جديدة حول مستقبل الإدارة في زمن الرقمنة والذكاء الاصطناعي
أعلنت مؤسسة وسيط المملكة عن صدور عمل جديد ضمن منشوراتها في صنف الدراسات، يتناول تحولات الظاهرة الإدارية وآفاقها في ظل التطور التكنولوجي.
وينطلق هذا العمل من ثلاث أفكار رئيسية تتصل بنشأة الظاهرة الإدارية وتطورها، والتحولات التي عرفت أساليب تدبيرها، وصولا الى ما تطرحه الرقمنة والذكاء الاصطناعي من أسئلة حول مستقبلها.
وتتعلق الفكرة الأولى بالبيروقراطية بوصفها نمطا من أنماط التدبير الإداري، وما اضطلعت به من دور في بناء الإدارة الحديثة وفي ضمان استمرارية مؤسسات الدولة. أما الثانية، فتتناول الظاهرة الإدارية وما عرفته من تحولات، من اللامركزية الى التدبير العمومي الجيد، في سياق صعود النيوليبرالية واستلهام أساليب التدبير من القطاع الخاص. فيما تنفتح الفكرة الثالثة على أثر الرقمنة والذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل الإدارة، من خلال الخوارزميات وأتمتة الخدمات المرفقية.
ومن خلال هذه الأفكار، يقارب الكتاب مفهوم “ما بعد البيروقراطية”، في ظل التداخل بين زمن تقني سريع التطور، وزمن قانوني ومؤسساتي تحكمه متطلبات الاستقرار، وزمن اجتماعي تتغير فيه انتظارات المرتفقين من الإدارة.
وأفادت المؤسسة أن الكتاب سيكون متاحا عبر موقعها الرسمي







