طنجة تفشل في إختبار الفيفا الذي كشف تناقضات بين مظهر وحقيقة المدينة
بين المدن التي خضعت للتقييم، حصلت مدينة طنجة على تقييم ضعيف بالمقارنة مع مظهرها ومكانتها كبوابة لإفريقيا نحو أوروبا،حيث شمل التقييم مدن الرباط،الدار البيضاء، طنجة، مراكش،أكادير، فاس، وحصلت مدينة الدار البيضاء على أفضل تقييم، ثم مراكش، والرباط، أكادير،وفاس، وحلت طنجة في مؤخرة التقييم، خاصة فيما يرتبط بموضوع الإقامة. والمواصلات باستثناء الملاعب التي حصلت فيه على تقييم 4.0
وفي النقل، حصلت مدينة طنجة على تقييم 2,6 من 5، و2,2 للإقامة، ما يطرح السؤال حول ما تم القيام به طيلة السنوات الماضية في موضوع التأهيل الحضري للمدينة.
و أشار متابعون في تعليقات متطابقة عن الموضوع، إلى كون مناطق كانت مخصصة للترفيه، شهدت توسعا عمرانيا عشوائيا، كما لم ترقى سياسة النقل في المدينة للتغير الديموغرافي والعمراني الذي شهدته في السنوات الأخيرة، ناهيك عن ممارسة أنشطة إقتصادية وتجارية في أماكن غير مناسبة، مما ساهم في عرقلة حركة المواصلات والاكتظاظ السكاني.
ونشر الفاعل السياسي حسن بلخيضر تدوينة على صفحته الفايسبوكية قائلا ” ملف الفيفا تطرق لنقطتين مهمتين وهي النقل العمومي والإقامات الفندقية، وحقيقة من يرى النقل العمومي المهترئ والذي تأخرنا فيه كثيرا بمدينة طنجة بحكم ان الشركة لها حصانة وامتيازات كبيرة، خاصة أنها تشتغل اليوم خارج دفتر التحملات كما أننا تأخرنا كثيرا في تنفيذ وسائل نقل اخرى، لكنها مكلفة جدا كما أنها تصطدم بضيق الطرقات الرئيسية القديمة منها والجديدة بالنسبة للفنادق ”
وأضاف “الجميع يعلم ان الاستثمار في هذا القطاع بالمدينة ضعيف جدا، لان اغلب المستثمرين في العقار لا يحبذون الاستثمار في الخدمات الفندقية التي توفر فرص عمل قارة ويفضلون الاستثمار في الوحدات السكنية التي توفر فرص عمل ضرفية ومؤقتة، كما ان الوعاء العقاري بالمدينة تم تدبيره بشكل سيئ وتم منحه للشركات العقارية الكبرى بمقابل زهيد جدا، مؤخرا عملت الدولة عل تبسيط المساطر لمن أراد الاستثمار في الوحدات الفندقية وذلك لتفادي الخصاص المهول الذي تعرفه مدينة طنجة “






