الصحافة بمهنية ورؤية إبداعية

مقاطعة يسارية تعكر صفو انتخاب رئيس مجلس النواب الجديد

​شهدت الجلسة العمومية المخصصة لانتخاب رئيس جديد لمجلس النواب أحداثا دراماتيكية، تمثلت في انسحاب نواب مجموعة “تحالف اليسار” احتجاجا على طريقة إدارة الجلسة وآلية احتساب نتائج التصويت.
​وقد انسحب أعضاء التحالف بعد رفض رئيس الجلسة المؤقت، عبد العزيز أبا، منحهم نقطة نظام تتعلق بالتسيير، إلى جانب عدم إدراج موقفهم القاضي بالامتناع عن التصويت ضمن الحصيلة النهائية التي جرى الإعلان عنها داخل القبة البرلمانية.
​ورغم هذا الانسحاب، أسفرت عملية فرز الأصوات عن فوز القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، أحمد التويزي، برئاسة المجلس بعد حصوله على 220 صوتا، متفوقا بفارق كبير على منافسه القيادي في حزب العدالة والتنمية، إدريس الأزمي الإدريسي، الذي حصل على 59 صوتا.
​وأوضح رئيس الجلسة الاستثنائية، التي أُديرت وفق أحكام المادة 48 من النظام الداخلي لمجلس النواب الخاصة بالولايات التشريعية، أن إجمالي الأصوات المعبر عنها بلغ 369 صوتا، توزعت بين 279 صوتا صحيحا و90 صوتا ملغى، دون الإشارة إلى حالة الامتناع، وهو ما أثار حفيظة ممثلي اليسار ودفعهم إلى مغادرة القاعة.
​تأتي هذه التطورات في مستهل الولاية التشريعية الجديدة، لتسلط الضوء على حجم التباين في المواقف السياسية بين مكونات المعارضة وطريقة تعاطيها مع الاستحقاقات الهيكلية للمؤسسة التشريعية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.