بوكمازي لمغرب بريس تيفي: العدالة والتنمية يختار معارضة مسؤولة وينفتح على التنسيق مع جميع الأطراف
الرباط — مغرب بريس تيفي
أكد رضا بوكمازي، القيادي في حزب العدالة والتنمية، أن قرار الحزب بالاصطفاف في صفوف المعارضة خلال الولاية التشريعية الحالية هو خيار واعي ومسؤول، ينطلق من حاجة البلاد إلى معارضة قوية وممارسة قادرة على القيام بأدوارها الدستورية والسياسية بكفاءة.
وأوضح بوكمازي، في تصريح لموقع مغرب بريس تيفي، أن الحزب لا يهدف من خلال موقعه الحالي إلى ممارسة المزايدات السياسية أو الشعوبية، بل يضع مصلحة الوطن وكرامة المواطن فوق كل اعتبار. وأشار إلى أن هذا التوجه هو المحرك الأساس لممارسة مهام التشريع ومراقبة العمل الحكومي وتقييم السياسات العمومية، بدءاً من البرنامج الحكومي وصولاً إلى مشاريع قوانين المالية والقوانين التنظيمية.
انفتاح وتنسيق مرن مع مكونات المعارضة
وفي سياق الحديث عن إمكانية التنسيق مع باقي الفرق البرلمانية، شدد بوكمازي على أن حزب العدالة والتنمية يبدو منفتحاً على جميع الأطراف دون استثناء. وأبرز أن هناك فرقاً بين الأغلبية الحكومية المحكومة باتفاقيات تحالف مسبقة، وبين العمل في إطار المعارضة الذي يتيح التنسيق المشترك حول القضايا والمفاسد التي تمس مصلحة المواطنين.
وأضاف أن التوافق والتنسيق مع بقية الأحزاب، بما فيها أحزاب اليسار، يتوقفان على طبيعة الملفات والقضايا المطروحة. وأكد على أن الحزب يتفاعل مع الجميع بإيجابية، داعياً الأطراف كافة إلى التحلي بالتواضع والتكامل لتحقيق الغايات الوطنية المشتركة.
الرباط — مغرب بريس تيفي
أكد رضا بوكمازي، القيادي في حزب العدالة والتنمية، أن قرار الحزب بالاصطفاف في صفوف المعارضة خلال الولاية التشريعية الحالية هو خيار واعي ومسؤول، ينطلق من حاجة البلاد إلى معارضة قوية وممارسة قادرة على القيام بأدوارها الدستورية والسياسية بكفاءة.
وأوضح بوكمازي، في تصريح لموقع مغرب بريس تيفي، أن الحزب لا يهدف من خلال موقعه الحالي إلى ممارسة المزايدات السياسية أو الشعوبية، بل يضع مصلحة الوطن وكرامة المواطن فوق كل اعتبار. وأشار إلى أن هذا التوجه هو المحرك الأساس لممارسة مهام التشريع ومراقبة العمل الحكومي وتقييم السياسات العمومية، بدءاً من البرنامج الحكومي وصولاً إلى مشاريع قوانين المالية والقوانين التنظيمية.
انفتاح وتنسيق مرن مع مكونات المعارضة
وفي سياق الحديث عن إمكانية التنسيق مع باقي الفرق البرلمانية، شدد بوكمازي على أن حزب العدالة والتنمية يبدو منفتحاً على جميع الأطراف دون استثناء. وأبرز أن هناك فرقاً بين الأغلبية الحكومية المحكومة باتفاقيات تحالف مسبقة، وبين العمل في إطار المعارضة الذي يتيح التنسيق المشترك حول القضايا والمفاسد التي تمس مصلحة المواطنين.
وأضاف أن التوافق والتنسيق مع بقية الأحزاب، بما فيها أحزاب اليسار، يتوقفان على طبيعة الملفات والقضايا المطروحة. وأكد على أن الحزب يتفاعل مع الجميع بإيجابية، داعياً الأطراف كافة إلى التحلي بالتواضع والتكامل لتحقيق الغايات الوطنية المشتركة.






