الصحافة الدولية تسلط الضوء على رسائل التهنئة والتقدير المتبادلة بين ترامب والملك محمد السادس
الرباط وكالات
أثارت برقيات التهنئة والتصريحات المتبادلة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والعاهل المغربي الملك محمد السادس اهتماماً واسعاً في الأوساط الإعلامية الدولية والوطنية؛ حيث تابعت كبريات الصحف العالمية والوطنية أبعاد هذا التواصل الدبلوماسي رفيع المستوى الذي جرى خلال المناسبات الوطنية الأخيرة بين البلدين، مؤكدة أنه يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية والتاريخية التي تجمع الرباط وواشنطن.
وتفاعلت الصحف الدولية مع رسالة التهنئة والتقدير الواردة من الرئيس الأمريكي، مشيرة إلى أن الإعلام الدولي ألقى الضوء على تأكيد الإدارة الأمريكية دعمها للسيادة المغربية وأهمية التعاون الشامل بين البلدين. وفي هذا الصدد، أبرزت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن التواصل بين القائدين يتجاوز مجرد البروتوكولات الدبلوماسية التقليدية ليجسد توافقاً كبيراً حول قضايا الأمن والاستقرار الإقليميين وتوسيع مجالات .
وقالت صحيفة” البيس” الإسبانية، في تحليل لها، إن التفاعل الإعلامي المكثف مع رسائل التهنئة يظهر مدى المركزية التي يحتلها المغرب كحليف رئيسي للولايات المتحدة في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، لا سيما في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة. ومن جهة أخرى، أشارت صحيفة “لوموند” الفرنسية إلى أن هذه التبادلات الدبلوماسية تسلط الضوء مجدداً على العلاقات التاريخية العريقة التي تجمع بين الأمتين منذ القرن الثامن عشر، والتي زادت قوة ورسوخاً في السنوات الاخيرة
وفي ذات السياق، أكدت وسائل إعلام وطنية ودولية متعددة أن هذه المواقف تؤكد باستمرار التزام واشنطن الثابت بتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات اللوجستية، والأمنية، والتجارية، وهو ما ينعكس على تنامي المشاريع الاستراتيجية والتنموية في المنطقة
وتأتي هذه المبادرات والرسائل المتبادلة في إطار ترسيخ أواصر الشراكة الاستراتيجية التاريخية بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، ومواصلة البناء على المكتسبات الدبلوماسية المشتركة بما يخدم السلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.






