الصحافة بمهنية ورؤية إبداعية

السنتيسي: من يشتري الأصوات لا يخدم المدينة.. وصوت المواطن أمانة للتنمية

أطلق إدريس السنتيسي، مرشح حزب الاستقلال بدائرة سلا المدينة، حملته الانتخابية برسم تشريعيات 23 شتنبر 2026، من حي بطانة، وتحديدا من منطقتي مولاي إسماعيل وحي السلام، في لقاء مباشر مع الساكنة.

وعبر السنتيسي عن اعتزازه بحفاوة الاستقبال، موجه شكره لساكنة المنطقة على الثقة التي يضعونها فيه، مؤكد أن العلاقة التي تجمعه بساكنة بطانة مبنية على معرفة متبادلة وتواصل مستمر.

وجاءت هذه الخطوة بعد تداول تسجيلات مصورة لمواطنين عبروا عن تقديرهم لما قدمه السنتيسي للمدينة، سواء كفاعل سياسي أو كرجل أعمال. وقال أحد المواطنين: “لا يوجد من قدم الخدمة التي قدمها السي إدريس، بالانتخابات وبدون انتخابات، نجده دائم معنا”، فيما أكد آخر: “السنتيسي لا يوزع المال، بل يقضي مصالح الناس وهذا ما يهمنا”.

وفي تصريح له على هامش الجولة، شدد السنتيسي على أن الصحة والتعليم والتشغيل ودعم المقاولات الصغرى وتوفير الفرصة الثانية للشباب تأتي في صدارة أولوياته، قائلا: “ساكنة بطانة تعرفني وأعرفها، وهذه الملفات هي أساس عملنا في المرحلة المقبلة”.

وجه المرشح رسالة حازمة بخصوص استعمال المال في الانتخابات، حيث قال: “من يشتري الأصوات لا ينوي خدمة المدينة بقدر ما يسعى لخدمة مصالحه الخاصة”.

كما تطرق إلى ظاهرة العزوف عن التصويت، معتبرا أن المقاطعة لا تخدم التنمية، وقال: “من لا يصوت يعتقد أنه ذكي، لكنه في الحقيقة يترك المجال لآخرين لكي يفعلوا ما يريدون.. صوتكم أمانة ويجب منحه لمن يستحق”.

وخلال جولته، استمع السنتيسي إلى انشغالات الساكنة المرتبطة بغلاء الأسعار والحد الأدنى للأجور والصحة وفرص الشغل، ونشر في هذا السياق مقطع فيديو على صفحته في فايسبوك قال فيه: “كان نقاش مهم مع ساكنة حي السلام حول الغلاء والحد الأدنى للأجور وعلاقته بفرص الشغل، وتصوري واضح: توفير فرص الشغل هو أساس أي تنمية محلية أو وطنية”.

ويستند برنامج السنتيسي إلى التزامات وطنية لحزب الاستقلال تتمثل في تقوية الأسرة ومحاربة الفساد والريع وتحسين القدرة الشرائية ودعم الطبقة الوسطى وتطوير المرفق العمومي وتعزيز السيادة الاستراتيجية، إضافة إلى التزامات محلية تهم التشغيل عبر إتاحة العقار غير المستغل وتشجيع المقاولة الصغرى، وتحسين الصحة والأمن والبنية التحتية والإنارة والنظافة، وتنظيم الباعة الجائلين ومعالجة البناء الآيل للسقوط، وإحداث فضاءات ثقافية ورياضية بالأحياء.

وتتواصل جولات المرشح الميدانية لرصد مقترحات الساكنة والترافع عنها داخل البرلمان بعد استحقاقات 23 شتنبر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.