الصحافة بمهنية ورؤية إبداعية

السلطات الإسبانية تفرج بشرط عن معدات طاقم “القناة الثانية” بسبتةالمحتلة والأخير يواصل التغطية بالهواتف

الرباط_سبتة وفي منشور على صفحته بالفايسبوك اكد الصحافي محمد بوبكار … أن السلطات الإسبانية قررت بمدينة سبتة المحتلة رفع الحجز عن سيارة ومعدات التصوير التابعة لطاقم القناة الثانية (2M)، لكن وفق شروط صارمةتمنع استغلالها داخل المدينة وتفرض ترحيلها بشكل مباشر.

وحسب معطيات استقاها موقعنا من عين المكان، فقد اشترطت عناصر الحرس المدني الإسباني مغادرة السيارة والمعدات حدود سبتة في اتجاه ميناء الجزيرة الخضراء رفقة بعض أفراد الطاقم، للعودة منها إلى المغرب عبر ميناء طنجة المتوسط، مع الإبقاء على حظر أدوات التصوير الاحترافية داخل النفوذ الترابي للمدينة.

تحدٍّ ميداني ولجوء للهواتف

وأمام هذا المنع، وإصراراً من الصحافيين على استكمال مهمتهم الإعلامية، قرر الزميلان الموفدان مواصلة التغطية الميدانية داخل سبتة اعتماداً على **الهواتف المحمولة**، على أن تكون مغادرتهما للمدينة لاحقاً عبر معبر “باب سبتة” البري.

رفع الحجز عن المعدات جاء فقط لترحيلها خارج سبتة دون السماح باستخدامها.. وهو ما دفعنا للإصرار على البقاء ومواصلة التغطية بالهواتف المحمولة لتأدية واجبنا المهني.
أحد أعضاء طاقم القناة الثانية بسبتة

تضييق أمني متكرر

ولم تتوقف العراقيل عند حجز المعدات وتعديل خطة العمل، بل امتدت لتشمل تضييقات أمنية متكررة؛ حيث أقدمت عناصر من الشرطة المحلية الإسبانية على توقيف الصحافيين للمرة الثالثة وطالبتهم بالوثائق الشخصية واستفسرت عن دواعي وجودهم بالمدينة، وذلك أثناء استعدادهم لتسجيل فقرة إخبارية (“بلاطو”) لنشرة المسائية.

تأتي هذه التطورات لتسلط الضوء على حجم التعقيدات والتضييقات الأمنية التي تواجهها الكوادر الصحفية الوطنية أثناء قيامها بمهامها الإعلامية داخل الثغر المحتل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.