ائتلاف مدني يطالب أخنوش وبنسعيد برفع العراقيل عن بعض المشاريع الأركيولوجية بالمغرب
وجه الائتلاف المدني من أجل الجبل رسالة مفتوحة إلى رئيس الحكومة ووزير الشباب والثقافة والتواصل، دعا فيها إلى رفع العراقيل التي تعترض بعض المشاريع الأركيولوجية بالمغرب، محذرا من تأثير هذه الصعوبات على الدينامية العلمية الوطنية وعلى مكانة المغرب في مجال البحث الأثري.
وأوضح الائتلاف، في الرسالة الصادرة عن سكرتاريته الوطنية بتاريخ 13 مارس 2026 من مدينة بولمان، أنه يتابع باهتمام النقاش الدائر حول أوضاع البحث الأركيولوجي بالمغرب وما يواجهه بعض الباحثين من إكراهات تعيق إنجاز مشاريعهم العلمية.
وفي هذا السياق، عبر الائتلاف عن دعمه للباحث وعالم الآثار المغربي الدكتور يوسف بوكبوط، عضو اللجنة العلمية للائتلاف، والذي قال إنه يواجه عراقيل تعيق تنفيذ بعض مشاريعه البحثية. وأشار إلى أن بوكبوط يعد من الكفاءات العلمية الوطنية التي أسهمت، على مدى أكثر من ثلاثة عقود، في تطوير البحث الأثري بالمغرب من خلال إشرافه وإعداده لعدد من المشاريع الميدانية والبحثية ذات الأهمية العلمية والمجالية.
وذكر المصدر ذاته أن هذه المشاريع تشمل عددا من المناطق، من بينها مجالات والماس ووادي بهت وصفرو والحاجب وميدلت والأطلس الصغير، إضافة إلى مشاريع أخرى تمتد إلى الصحراء المغربية.
وأكد الائتلاف أن موقفه لا يقتصر على دعم باحث بعينه، بل يعكس قناعة بأهمية البحث الأركيولوجي باعتباره مجالا استراتيجيا في تعميق المعرفة بتاريخ المغرب وتثمين تراثه الحضاري. كما شدد على أن هذا الاهتمام يرتبط بتقاطع مجالات اشتغاله، المرتبطة بقضايا الجبل والتنمية الترابية وصون الذاكرة المحلية، مع الأبحاث الأثرية التي تسهم في الكشف عن التاريخ العميق للمجالات الجبلية وباقي المجالات الترابية بالمملكة.

ودعا الائتلاف، في ختام رسالته، إلى إيلاء هذا الموضوع ما يستحقه من عناية، والعمل على رفع العراقيل التي تعترض بعض المشاريع الأركيولوجية، وتمكين الباحثين من الظروف الملائمة لمواصلة أعمالهم العلمية، بما يعزز مكانة المغرب في الحقلين العلمي والثقافي.
ووقع الرسالة المنسق الوطني للائتلاف المدني من أجل الجبل، محمد الديش.






