الإعلامي الجزائري وليد كبير في حوار مع مغرب بريس تيفي: “قرار مجلس الأمن كرس سيادة المغرب والجزائر مطالبة بالشجاعة لإعادة الأمور إلى نصابها”
محمد الشنتوف-عز اادين الماعوني |استضافت المكتبة الوطنية بالرباط، يومي 4 و5 نونبر الجاري، فعاليات النسخة الثانية من الندوة المغاربية حول “الإعلام والقضايا الكبرى في المنطقة المغاربية”، التي نظمها المنتدى المغربي للصحافيين الشباب بشراكة مع الهيئات المنضوية تحت لواء الشبكة المغاربية لحرية الإعلام.
وعلى هامش هذا الحدث، أجرت صحيفة مغرب بريس تيفي حوارا خاصا مع الإعلامي والناشط السياسي الجزائري وليد كبير، الذي تناول في حديثه العلاقات المغربية الجزائرية بعد قرار مجلس الأمن الأخير حول الصحراء المغربية، إضافة إلى واقع الإعلام في الجزائر.
●قرار مجلس الأمن.. محطة مفصلية
في بداية الحوار، اعتبر وليد كبير أن قرار مجلس الأمن رقم 2797 يمثل مرحلة مفصلية في ملف الصحراء المغربية وفي العلاقات المغربية الجزائرية، موضحا أن القرار “كرس السيادة المغربية كمرجعية قانونية أممية، ودعم الحل السياسي المتمثل في الحكم الذاتي كأساس للتفاوض”.
وأضاف أن هذا القرار “سيكون له تداعيات على العلاقات الثنائية بين الرباط والجزائر، خاصة في ظل وجود وساطة أمريكية تهدف إلى الدفع نحو اتفاق سلام بين البلدين”.
وأشار كبير إلى أن “الجزائر تبقى الطرف الرئيسي في هذا الملف، وليست جبهة البوليساريو كما يدّعي الإعلام الرسمي الجزائري”، مؤكدا أن المرحلة المقبلة “قد تشهد خطوات إيجابية من قبيل عودة السفيرين وإعادة العلاقات الدبلوماسية، شريطة توفر النية الصادقة والشجاعة السياسية لدى صناع القرار في الجزائر”.
●تصريحات عطاف.. تغطية على هزيمة دبلوماسية

وعلّق الإعلامي الجزائري على تصريحات وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف التي تحدث فيها عن قرب تصويت الجزائر لصالح القرار الأممي، قائلا إن “تلك التصريحات جاءت في إطار التغطية على هزيمة دبلوماسية واضحة”، مشيرا إلى أن “الفقرة المتعلقة بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية شكلت نقطة فاصلة كشفت الموقف الحقيقي للمجتمع الدولي”.
وأضاف وليد كبير أن “الولايات المتحدة الأمريكية تمارس ضغوطا متزايدة على النظام الجزائري من أجل المضي في مسار التهدئة”، معربا عن تفاؤله بـ“إمكانية استعادة العلاقات الدبلوماسية قريبا”، رغم ما وصفه بـ“تعقيدات تركيبة النظام الجزائري”.
●الإعلام الجزائري.. أداة في يد العسكر
وفي تعليقه على المشهد الإعلامي في بلاده، قال كبير إن “الإعلام العمومي الجزائري الذي يفترض أن يكون خدمة عمومية تعكس تعددية المجتمع، تحول للأسف إلى مقبرة رسمية للهجوم اليومي على بلد جار وشقيق، في تناقض صارخ مع روح القانون وشرف المهنة”.
وأوضح أن الإعلام في الجزائر “موجه ويخضع لإملاءات العسكر، ولا يستطيع ممارسة المهنة بحرية ومهنية”، لافتا إلى أنه “بلغ حد تجاهل أخبار رياضية مهمة مثل تتويج المنتخب المغربي بلقب كأس العالم لأقل من 20 سنة”.
●رسالة إلى العسكر والشعب الجزائري
ووجه الإعلامي الجزائري رسالته إلى قادة المؤسسة العسكرية في بلاده قائلا: “عليهم أن يدركوا أن استمرار هذه السياسة العدائية سيكلف الجزائر الكثير”، مضيفا أن “الشعب الجزائري مغيب وإرادته مصادرة، لكن الغالبية العظمى من الجزائريين يرفضون هذه السياسة ويتوقون إلى انفراج حقيقي في العلاقات مع المغرب”.
واختتم وليد كبير حديثه بدعوة صريحة إلى “فتح صفحة جديدة مبنية على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة بين الشعبين الشقيقين”، مؤكدا أن “التاريخ والجغرافيا والمصير المشترك أقوى من الخلافات السياسية الظرفية”.
شاهد:
حوارات|الجزائري وليد كبير:الجزائر يجب أن تراجع حساباتهامع المغرب والشعب الجزائري مغيب والسلام غايتنا
التفاصيل:
https://youtu.be/GJyB6yOoJWM?si=f6lrbm3Ptcw0vvL2
___
الجزائري وليد كبير : العلاقات المغربية الجزائرية تحتاج للنية الصادقة والشجاعة لفتج صفحة جديدة بين الشقيقين الجارين
التفاصيل:
https://www.facebook.com/share/v/14R1XogDip9/
___
المغرب والجزائر .. مؤشرات الإنفراج بين البلدين بين تصريحات وزير الخارجية الجزائري ودعوة جلالة الملك للرئيس الجزائري
https://vt.tiktok.com/ZSyP3vTvc/
___
الإعلام الجزائري والتناول الغير مهني لأخبار المغرب .. ترويض الشعب الجزائري .. ورسالة للنظام الجزائري من أجل المستقبل .. وليد كبير يتحدث
https://www.instagram.com/reel/DQsPhbEgrJm/?igsh=aDk1emswaTdycnRi
___






