حزب العدالة والتنمية يختار “المعارضة القوية” بعد حصوله على 54 مقعدا برلمانيا
أعلنت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية عن اعتزازها بالنتائج المؤقتة التي حققها الحزب برسم انتخاب أعضاء مجلس النواب، والتي أظهرت حصوله على 54 مقعدا نيابيا، ما مكنه من مضاعفة مقاعده النيابية بأزيد من أربع مرات.
وأكدت الأمانة العامة للحزب، في بيان أعقب اجتماعا لها، أن الحزب استعاد حاضنته الشعبية في المدن الكبرى والمتوسطة، وحصل على مقاعد في دوائر انتخابية يغلب عليها الطابع القروي، مبرزة أن أعضاءها المرشحين، باستثناء عضو واحد، فازوا في الصدارة وبفارق كبير عن منافسيهم.
رهانات المرحلة المقبلة
أوضحت الأمانة العامة أن المكان الطبيعي للحزب في المرحلة المقبلة هو مواصلة أداء أدوارة الدستورية والسياسية والنضالية من موقع المعارضة الوطنية المسؤولة والقوية، والاستمرار في الدفاع عن الثوابت الوطنية الجامعة، وعن قضايا الأمة، والترافع عن الحقوق والانتظارات المشروعة للمواطنين.
كما أعلنت دعوتها إلى عقد مجلس وطني استثنائي للتداول في نتائج انتخابات مجلس النواب واتخاذ القرار المناسب بصددها.
انتقادات للنظام الانتخابي والأداء الحكومي
من جهة أخرى، عبر الحزب عن أسفه بخصوص نسبة المشاركة في الانتخابات التي تعد الأدنى منذ سنة 2007، معتبرا أنها نتيجة طبيعية لتبخيس العمل السياسي والأداء الضعيف للحكومة، فضلا عن عمليات الترحال الحزبي وممارسات انتخابية أخرى.
ونبه البيان إلى أن النتائج المعلنة كشفت أعطاب النظام الانتخابي الحالي، ومنها حذف العتبة واعتماد قاسم انتخابي اعتبره الحزب غير ديمقراطي، إضافة إلى صعوبة تغطية جميع مكاتب التصويت التي فاق عددها 40 ألف مكتب. وأكد الحزب أنه سيقوم بما يلزم للتقدم بشكايات مباشرة لدى القضاء ضد رؤساء المكاتب الذين امتنعوا عن تسليم محاضر العمليات الانتخابية.







