المركز الدولي للوساطة والتحكيم ينظم دورة تكوينية لـ”تأهيل المحكمين” بغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة
الرباط| في إطار تغطيتها الإعلامية للأنشطة القانونية والأكاديمية، واكبت كاميرا “مغرب بريس تيفي”أشغال الدورة التكوينية المتخصصة التي ينظمها المركز الدولي للوساطة والتحكيمبمقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة الرباط – سلا – القنيطرة. وقد رصدت ميكروفونات الجريدة تصريحات حصرية ومستفيضة من المؤطرين والمنظمين والمشاركين حول أهمية هذه الدورة المخصصة لمادة التحكيم والوساطة الاتفاقية.

الدكتورة إيمان الصروخ: التحكيم آلية أساسية لضمان الأمن القانوني وجذب المستثمرين
وفي تصريحها لـ”مغرب بريس تيفي”، أوضحت الدكتورة إيمان الصروخ، أستاذة القانون التجاري والأعمال بكلية الحقوق بطنجة، أن مشاركتها في هذه الدورة جاءت بدعوة كريمة من المركز الدولي للوساطة والتحكيم، مشيرة إلى أن مادة التحكيم مادة زخمة جداً بالإشكاليات.

وأضافت الدكتورة الصروخ “إن المشرع المغربي أصدر القانون رقم 95.17 المتعلق بالوساطة الاتفاقية والتحكيم لخدمة الاقتصاد وتشجيع المستثمر المغربي وجلب المستثمر الأجنبي. فعادةً، وقبل أن يضع أي مستثمر حجر الأساس لاستثماره، يتساءل عن النظام السياسي والأمني في البلد، وواقع العدالة وما توفره من ضمانات، بالإضافة إلى الترسانة التشريعية وما توفره من أمن قانوني”.

وأكدت الأستاذة المؤطرة أن مادة التحكيم تتميز بمجموعة من المميزات الفعالة؛ أهمها المرونة الإجرائية، السرية، الحفاظ على العلاقات الودية، والسرعة، وأبرزت أن هذه الدورة تنقسم إلى ورشتين متتاليتين، بهدف تكوين محكمين أكفاء والمساهمة في تطوير الترسانة التشريعية وتطوير الممارسة الميدانية.
الأستاذ العربي آيت سليمان: برنامج مستمر لثلاثة أشهر يستهدف تأهيل كفاءات تحكيمية
من جانبه، صرح الأستاذ العربي آيت سليمان، الكاتب العام للمركز الدولي للوساطة والتحكيم بالرباط، لـ”مغرب بريس تيفي” بأن هذه الدورة التكوينية قد انطلقت بالأمس الجمعة، وتأتي في سياق استراتيجية متكاملة ينهجها المركز لتطوير هذا المجال.

وأفاد الكاتب العام أن “هذه الدورة ستستمر على مدى ثلاثة أشهر، وهي مخصصة لـتأهيل المحكمين وتكوينهم ليكونوا مؤهلين تماماً لأداء مهام المحكم الفيس الفض في النزاعات. المركز سبق له أن كوّن عدداً كبيراً من المحكمين الذين يشتغلون حالياً في المغرب، ويسعى دائماً من خلال هذه المحطات إلى نشر ثقافة التحكيم، وفي هذا الإطار تندرج دورة اليوم”.
أصداء المشاركين.. الدكتور لحرش محمد: تكوين بمستوى كبير يلبي طموحات الفاعلين
وفي رصد لآراء المشاركين، صرح الدكتور لحرش محمد، الأستاذ بكلية الحقوق بالدار البيضاء، للجريدة بأن التحاقه بهذا التكوين جاء عن طريق الصدفة، بعدما وجد أن البرنامج المسطر يضم مجموعة من المواد التكميلية الهامة له كأستاذ وكشخص يطمح للاشتغال في مجال التحكيم.

وأضاف الدكتور لحرش “في الحقيقة، ومع حضور الأستاذة والحضور الكريم، كان هذا التكوين في مستوى كبير جداً واستفدنا منه جيداً. ونتمنى أن تتعدد وتستمر مثل هذه الحلقات لنحسن من تكويننا ونحاول ما أمكن صقل وتطوير تجربتنا للارتقاء بهذا المجال الذي يعد مجالاً حياً في المجتمع المغربي”.

و يترجم هذا اللقاء مساعي المركز الدولي للوساطة والتحكيم في إعداد جيل مؤهل من المحكمين القادرين على مواكبة متطلبات البيئة الاستثمارية والاقتصادية بالمملكة.
شاهد:
https://youtu.be/f0qabCJp1K4?si=I6Xx7y6l86Eenm4a







