الصحافة بمهنية ورؤية إبداعية

.. بعد مسار امتد لـ30 سنة، إدريس السنتيسي يكشف كواليس مغادرته للحركة الشعبية: قراري ليس ترحالا سياسيا

كشف إدريس السنتيسي، الرئيس السابق للفريق الحركي بمجلس النواب، خلال استضافته في برنامج بودكاست “في المنتصف” مع المغرب بريس تيفي، عن كواليس مغادرته لحزب الحركة الشعبية بعد مسار نضالي ومؤسساتي امتد لأكثر من ثلاثين سنة.

وأكد السنتيسي أن هذا القرار لم يكن وليد صدفة ولم يكن ترحالا سياسيا بالمعنى السلبي الذي يلخصه البعض في الانتقال العشوائي بين الأحزاب بغرض الاستفادة الآنية أو البحث عن الامتيازات الشخصية.

وأوضح السنتيسي أن جذور الأزمة تعود إلى نحو سنتين من المضايقات المستمرة ذات الطابع السياسي الصادرة عن عدد محدود جدا من الأشخاص داخل الحزب، والذين تنحصر أهدافهم في الصراع حول المواقع القيادية ومحاولة التحكم المطلق في التحضيرات للمؤتمرات الحزبية المتعاقبة على حساب العمل الحزبي الجاد والمؤسساتي.

وأكد المتحدث أنه طيلة مساره كرئيس لفريق حركي بمجلس النواب، التزم بالأخلاقيات الحزبية والعمل النيابي المسؤول، مشددا على أنه لم يطمح قط في تولي الأمانة العامة للحركة الشعبية ولم تكن له أجندات شخصية سوى خدمة الشأن العام ومصالح المواطنين.

وأضاف أن خيار الانسحاب بهدوء جاء لإراحة نفسه ومحيطه من صراعات جانبية عقيمة لا تخدم الوطن، لافتا الانتباه إلى أن هناك العشرات من الأطر والكفاءات البارزة التي غادرت السفينة الحزبية لنفس الأسباب المرتبطة بطريقة التدبير والاحتفاظ بالمكتسبات الضيقة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.