في تصريح لمغرب بريس تيفي: البرلماني إسماعيل العلوي يدافع عن واقعية البرنامج الحكومي ويعتبر ملف الشباب أولوية وطنية
في حوار “مغرب بريس تيفي”: البرلماني إسماعيل العلوي يدافع عن واقعية البرنامج الحكومي ويعتبر ملف الشباب أولوية وطنية
الرباط — مغرب بريس تيفي
أكد المستشار البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إسماعيل العلوي، أن البرنامج الحكومي الحاكم يمتلك مقومات “الواقعية”، بالرغم من الانتقادات والشبهات التي وجهتها بعض أطياف المعارضة لعدم كفايته. وأوضح العلوي، في مقابلة حصرية أجراها معه الإعلامي محمد الشنتوف عبر الصحيفة “مغرب بريس تيفي” (MarPressTV)، أن وضعية الفئات الشابة وحماية القدرة الشرائية للمواطنين يقعان في صلب الأولويات والتدابير الحكومية المرتقبة.
معالجة غلاء الأسعار وحماية القدرة الشرائية
وفي معرض رده على التساؤلات المتعلقة بقدرة البرنامج على امتصاص الصدمات الاقتصادية التي يواجهها المواطنون جراء ارتفاع أسعار السلع والخدمات، اعتبر البرلماني الاتحادي أن البرنامج يلامس واقع الشارع المغربي بشكل ملموس، مبرزاً أن تركيز التوجهات العامة على تقوية الخدمات الأساسية كالصحة والتعليم ينبع من الوعي بالضغوط التضخمية المعيشية التي نالت من القدرة الشرائية للمواطنين مؤخراً.
ملف الشباب والتراكمات السابقة
وتطرق الحوار بشكل مفصل لظاهرة احتقان الشباب وما رافقها من ظواهر احتجاجية وموجات هجرة مكثفة صوب مدينة سبتة المحتلة خلال السنوات الأخيرة؛ حيث حمّل إسماعيل العلوي التراكمات الناجمة عن القرارات التي اتُخذت خلال الولايات الحكومية السابقة (2011–2021 وكذلك 2021–2026) المسؤولية المباشرة عما وصفه بالتأثير السلبي على فئة الشباب، مشدداً على أن الحكومة الحالية مطالبة بمعالجة هذه التركة وإعادة بناء الثقة.
أهداف التكوين والتشغيل
واستعرض البرلماني الاتحادي حزمة من الأرقام ومؤشرات الأداء المنصوص عليها في البرنامج الحكومي والمخصصة لدعم وإدماج الشباب، وفي مقدمتها:
تأهيل وتكوين 100,000 شاب سنوياً بما ينعكس مباشرة على احتياجات سوق الشغل.
إتاحة فرص التجربة المهنية الأولى لـ 100,000 شاب من أجل تسهيل دخولهم إلى الحياة العملية.
رفع الطاقة الاستيعابية للتكوين لتتراوح بين 150,000 و200,000 مستفيد سنوياً.
مواكبة ودعم 6,000 مقاولة بهدف خلق فرص شغل جديدة وإنعاش الاقتصاد الوطني.
تفاؤل وتطلعات للتسريع بالتنفيذ
واختتم إسماعيل العلوي لقاءه المتلفز بالإعراب عن تفاؤله بالمسار الذي تقوده أول رئيسة حكومة في تاريخ المغرب، مشدداً على أن الرهان الحقيقي يكمن في السرعة والفعالية في تنزيل هذه التعهدات على أرض الواقع لقطع الطريق أمام تكريس التفاوتات الاجتماعية وإعادة زرع الأمل لدى عموم المغربيات







