الصحافة بمهنية ورؤية إبداعية

’’سلامتنا ماعندهاش عطلة”.. الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية تذكّر المغاربة بتوخي الحذر في ذروة الصيف

تزامنا مع فترة ذروة التنقلات الصيفية لعام 2026، وما تشهده شبكة الطرقات الوطنية من حركة سير مكثفة نحو المدن الساحلية والوجهات السياحية، وجهت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) نداء إلى كافة مستعملي الطريق لرفع مستوى اليقظة والالتزام بقواعد السير، تحت شعارها المحوري لهذا الموسم: سلامتنا.. ماعندهاش عطلة“.

تأتي هذه المبادرة في إطار المجهودات المتواصلة للحد من حوادث السير التي ترتفع وتيرتها عادة خلال فصل الصيف نتيجة الإرهاق، طول المسافات، والافتقار للتخطيط الجيد للرحلات. وترتكز التوجيهات الأساسية للحملة الصيفية هذا العام على ثلاثة محاور رئيسية لا تقبل التهاون:

التحضير الجيد قبل الانطلاق : يمثل الاستعداد للسفر خطوة حاسمة لضمان سلامة الراكبين؛ إذ تُشدد التوصيات على ضرورة إجراء فحص ميكانيكي شامل للمركبة (المكابح، العجلات، والزيوت) ، إلى جانب تنظيم ساعات القيادة وأخذ قسط كافٍ من الراحة كل ساعتين، ولا ينبغي انتظار ظهور علامات التعب الشديد أو النعاس لعدم مواصلة السياقة ؛ فعند ظهور أولى العلامات، يتعين التوقف وتجديد النشاط ، تفادياً للغفوة أو فقدان التركيز.

كما ينبغي احترام الحمولة القصوى المسموح بها وتوزيع الأمتعة بشكل متوازن وتثبيتها جيداً، مع تجنب ترك الأشياء بشكل غير آمن داخل المقصورة حتى لا تتحول إلى مصدر خطر عند الفرملة المفاجئة أو وقوع اصطدام.

الضبط الصارم للسرعة : تعتبر السرعة المفرطة والمتجاوزة للحدود القانونية المسبب الرئيسي لخطورة الحوادث؛ غير أن احترام الحد الأقصى للسرعة لا يعني بالضرورة أن هذه السرعة هي الأنسب في جميع الظروف، إذ ينبغي تكييف السرعة مع حالة الطريق، والرؤية، والطقس، وكثافة حركة السير، خصوصاً في المنعرجات والمناطق السياحية والمقاطع التي تعرف حركة مكثفة للراجلين.

كما ينبغي الحفاظ على مسافة أمان كافية مع المركبات الأخرى، وتوخي الحذر أثناء عمليات التجاوز وتغيير الاتجاه، مع استباق تحركات باقي مستعملي الطريق.

في هذا الإطار تضع الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية هذا المقطع التحسيسي الذي يوضح خطورة السرعة على الطريق: ’’ دقيقة زايدة فالسرعة تقدر تخسرك حياتك) ’’..

شاهد : 
https://youtube.com/shorts/N3ep4_JBDYE?si=sDNZuseLBOn_JoMa

الالتزام الشامل بارتداء الخوذة الواقية : تستهدف الرسالة بشكل مباشر سائقي وركاب الدراجات النارية والهوائية، باعتبارهم الفئة الأكثر عرضة للمخاطر، مع التأكيد على أن ارتداء خوذة معتمدة ومربوطة بإحكام هو الخيار الأول للحد من أثر الاصطدامات الحادة.

وينبغي أن يصبح ارتداء الخوذة عادة ثابتة في كل تنقل، حتى بالنسبة للرحلات القصيرة، كما تساهم معدات الحماية الأخرى، مثل القفازات والسترة المناسبة والأحذية المغلقة، في الحد من خطورة الإصابات في حال السقوط أو الاصطدام.

ومن الأمثلة الواضحة على هذا التهاون، هذا الفيديو من مدينة تطوان لشخص لا يعرض نفسه للخطر فقط، ولكن يعرض حياة الآخرين أيضا.

شاهد :
https://youtube.com/shorts/p_u8RGkwHME?si=BY-nrTyaaCrMfMzM

وقد سبق للمدير العام للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية أن أعلن عن أرقام صادمة، بحيث أن أكثر نسبة من الوفيات في المغرب تنتمي لهذه الفئة
شاهد:
https://youtu.be/HMGtjUnYrGo?si=jUSx2s6ut-QYtmz1

وتدعو نارسا جميع المواطنين والمواطنات، من سائقين ومسافرين، إلى استشعار روح المسؤولية والمواطنة الطرقية، وجعل العطلة الصيفية فرصة لتجديد اللقاء بالأقارب والأحباب في ظروف آمنة، فتوفير السلامة للجميع يبدأ من قرار فردي بالالتزام والحذر.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.