الصحافة بمهنية ورؤية إبداعية

المهدوي يكشف هجوم السلهامي عليه عبر “الواتساب” ويحمل القضاء مسؤولية الصمت ومواصلة لجنة مجاهد خرق القانون

نظم صحافيون وصحافيات وفعاليات حقوقية ونقابية، وقفة احتجاجية أمام وزارة الشباب والثقافة والتواصل، للتنديد بما وصفوه بالانتهاكات التي تطال حرية الصحافة، وبأسلوب تدبير قطاع الاعلام، وتفاعلا مع الجدل الذي أعقب تسريبات مداولات ما سمي بلجنة أخلاقيات المهنة.

وخلال الوقفة، قال الصحافي حميد المهداوي في كلمة له إن “النقاش الحقيقي اليوم يجب أن يكون مع القضاء المغربي. نحن أمام جرائم كبرى. أين هي النيابة العامة وأين هو القضاء المغربي؟ ولماذا هذا الصمت أمام ما يجري”.

وعقب كلمته، وجهت له صحيفة مغرب بريس تيفي سؤالا حول ما إذا كان يمكن الحديث عن أمل في قادم أفضل للصحافة، في ظل تطورات الملف وردود فعل وزارة الشباب والثقافة والتواصل.

وفي جوابه، عبر المهداوي عن تفاؤل حذر، معتبرا أن حجم الحضور في الوقفة، ومشاركة الهيئات الحقوقية والنقابية، والتفاعل البرلماني، كلها مؤشرات على أن ما يجري سيكون له ما بعده، “لكن ليس بنسبة مئة في المئة، لأن المعركة كبيرة والمسألة ليست بسيطة”.

وانتقد المهداوي غياب أي بلاغ رسمي واضح، معتبرا أن البلاغات الصادرة عن اللجنة المؤقتة “فيها نوع من الاحتيال على الناس، وفيها تحريف للواقع، وفيها احتقار لذكاء الرأي العام، بل هناك تماد”.

وكشف المهداوي أنه توصل برسالة هجوم مباشرة عبر تطبيق واتساب من طرف السلهامي، رئيس لجنة الأخلاقيات أو ما سمي مجازا بلجنة” توبيخ المهدوي” وذلك لأول مرة، مؤكدا أن هذه الرسالة كانت هجومية وصريحة.

وأضاف أن هذا السلوك يعكس حالة من الاطمئنان لدى بعض المتورطين، قائلا إن “الشخص الذي يكون معنيا بجرائم سلوكية وإدارية يدينها القانون ويتجرأ على مهاجمتك بهذه الطريقة يفهم أنه مطمئن، رغم أنهم يتحدثون عن عدم التدخل في القضاء”.

وأكد أن ما يجري اليوم هو “معركة وجود“، بسبب ما وصفه بوجود جرائم كبيرة تتعلق بالتدخل في القضاء، وإساءة للمحامين، ومحاولات للمناورة عبر عزل المؤسسة عن الأفراد، معتبرا أن هيئات الدفاع واعية بهذه الأساليب.

وشدد الصحقي حميد المهدوي، مدير نشر موقع بديل، على أن تطور الأحداث يظل رهينا باستمرار الضغط، وبقاء الصحافيين في حالة يقظة، والتوجه نحو أشكال نضالية أخرى إذا اقتضى الأمر، وعدم التوقف في منتصف الطريق، مستدلا بمفهوم الثورة عند لينين، وبما وقع إبان حركة 20 فبراير.

وختم تصريحه بالتأكيد على أن الصحافيين لا يطالبون بالفوضى ولا بالثورة، بل بإصلاح حقيقي في إطار الاستقرار، محذرا من التوقف في منتصف الطريق، لما قد يحمله من انتكاسات خطيرة، مؤكدا في الوقت ذاته أنه يضع ثقته في “حكمة الدولة “ في التعامل مع مثل هذه الأزمات، دون أن يسبعد إمكانية الإنتقام منه قائلا ” أحس أن ” التشرشيم ” باقي جاي وغايبداو بيا أنا الاول” 

شاهد|

● المهدوي يكشف هجوم السلهامي عليه عبر “الواتساب” ويحمل القضاء مسؤولية الصمت ومواصلة لجنة مجاهد خرق القانون

https://www.facebook.com/share/r/14NgMdVHmQh/

حميد المهدوي : السلهامي يهاجمني عبر الواتساب وأحس أن ” التشرشيم ” باقي جاي وغايبداو بيا

https://youtu.be/Soc5iwfgMC0?si=tNwR3GCtgXpwcb3u

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.