الصحافة بمهنية ورؤية إبداعية

غرفة التجارة بالرباط تبلور خارطة طريق تشاركية تحضيرا للمناظرة الوطنية للتجارة

الرباط – مغرب بريس تيفي

احتضن مقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة، اللقاء التواصلي والتحضيري الذي خصص لتدارس التحضيرات الجارية للمناظرة الوطنية للتجارة المزمع تنظيمها يوم 31 مارس المقبل، وذلك بشراكة مع المديرية الجهوية للتجارة والصناعة.

شاهد:

https://youtu.be/2WtvYIaaoo0?si=9hvFLLrLxyxutB38

حسن صاخي: منصة للإنصات واستثمار الأفكار

في تصريح له، أكد حسن صاخي، رئيس الغرفة، أن هذا اللقاء يشكل الفرصة الجوهرية للإنصات للمهنيين والتجار بالجهة. وأوضح صاخي أن الغرفة تسعى من خلال هذه المحطة إلى الخروج بمجموعة المقترحات والتوصيات النوعية التي سيتم رفعها للمناظرة الوطنية، بهدف جعل فئة التجار تلعب الدور المحوري في التنمية الاقتصادية وفي الرفع من المستوى الاقتصادي للمملكة.

بلحسن: مقاربة تشاركية وتنسيق مؤسساتي

من جانبه، شدد صلاح الدين بلحسن، عضو الغرفة، على أن الاجتماع يندرج ضمن المقاربة التشاركية والتنسيق المشترك بين مختلف الفاعلين المؤسساتيين وممثلي الجمعيات والمنظمات المهنية. وأشار بلحسن إلى أن اللقاء عرف تقديم العديد من الاقتراحات العملية التي ستشكل صلب الملف المطلبي للتجار خلال أشغال المناظرة الوطنية في نهاية شهر مارس.

حسن السلام: تساؤلات حول مصير التوصيات وتحديات القطاع

في نبرة لم تخلو من تساؤلات مهنية مشروعة، توقف حسن السلام، رئيس اللجنة المحلية للتجارة بالغرفة ونائب رئيس النقابة الوطنية للتجار والمهنيين، عند مصير التوصيات السابقة لمناظرة مراكش، مؤكدا أن الجزء الكبير منها لم يجد طريقه للتنفيذ بعد.

وحذر السلام من تحديات المنافسة غير المتكافئة التي يواجهها القطاع التقليدي، الذي يمثل نسبة 84% من النسيج التجاري الوطني، أمام توغل المساحات الكبرى والماركات العالمية. كما دعا الوزارة الوصية إلى العمل الجاد بعيدا عن الحسابات الانتخابية أو دعم اللوبيات، لإنصاف التاجر الصغير الذي يضمن الأمن الغذائي في الجبال والأرياف والمدن على حد سواء.

يأتي هذا اللقاء ليعكس الحركية المهنية بجهة الرباط، التي تهدف إلى صياغة الرؤية المتكاملة التي توازن بين الطموح الاقتصادي الوطني وبين الإكراهات الواقعية التي يعيشها التاجر المغربي، في أفق محطة 31 مارس التي ينتظر منها المهنيون الأجوبة الملموسة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.