محمد الميري لـ مغرب بريس تيفي – البرلمان نيوز: قادة الجيش الجزائري أضروا بالمنطقة.. وعيد الوحدة تتويج لديبلوماسية ملكية وبرلمانية وتضحيات مقدرة لمغاربة العالم والقوى الحية بالمملكة المغربية
مغرب بريس تيفي – مجلة البرلمان نيوز– الرباط: ضمن عدد جديد من المجلة الإخبارية البرلمان نيوز، التي يعدها ويقدمها الصحافي محمد الشنتوف على صحيفة مغرب بريس تيفي، أكد النائب البرلماني محمد الميري، عن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، أن القرار الأممي رقم 2797 حسم النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية بإنهاء صراع استمر لخمسين سنة وترسيخ مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، مشيرا إلى أن احتفال المغاربة بعيد الوحدة الوطنية في الحادي والثلاثين من أكتوبر يعد نقطة انعطاف ومحطة مفصلية في تاريخ المملكة، مشيدا بالتطورات الأخيرة في الملف.
القرار الأممي والاحتفال بعيد الوحدة الوطنية
واستهل الميري حواره بالحديث عن أجواء الفرح والاعتزاز التي تعم الشعب المغربي بمناسبة عيد الوحدة الوطنية، مشيرا إلى أن التتويج الصادر عن مجلس الأمن الدولي جاء ثمرة لتكامل وتظافر جهود مجموعة من الفاعلين، وفي مقدمتهم الدبلوماسية الملكية المباشرة للملك محمد السادس نصره الله، والدبلوماسية الرسمية والدبلوماسية البرلمانية،والقوى الحية في المملمة المغربية.
وأضاف النائب البرلماني أن زف البشرى الملكية للشعب المغربي بطي ملف النزاع المفتعل بناء على مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية المكتملة يمثل تتويجا حاسما لمسار المسيرة الخضراء الممتد لعقود.
تحميل قادة الجيش الجزائري مسؤولية التوتر وتذكر الروابط الأخوية

وردا على أسئلة المجلة بشأن خلفيات العداء المستمر من جانب الجارة الجزائر، حصر الميري مسؤولية افتعال هذا الصراع وإدامته في قادة الجيش الجزائري الذين يبحثون عن مصالح خاصة، مشددا على أن المغرب ملكا وشعبا يمد يده باستمرار للأشقاء الجزائريين كما يؤكد الملك محمد السادس في خطبه الرسمية.
واستحضر الميري ذكريات المنطقة الشرقية بحكم انتمائه لإقليم بولمان القريب من شرق المملكة، مشيرا إلى أن فتح الحدود سابقا كان يضمن حركية تجارية واقتصادية واسعة وتبادلا أسريا وإنسانيا بين العائلات المغربية والجزائرية في وجدة والجزائر. وأكد أن الحصار والتوتر المفتعل من طرف قادة الجيش الجزائري أضر باقتصاد المنطقة و قطع صلات الرحم.
وذكَّر الميري بتاريخ الدعم المغربي الممتد لثورة التحرير الجزائرية، حيث جاد السلاطين والشعب المغربي بالرجال والسلاح لإنهاء الاستعمار بالجزائر، معتبرا أن هذا التاريخ المسجل لا يمكن إنكاره.
أدوار الدبلوماسية البرلمانية والجالية بالخارج
وفي تفكيكه لآليات الدبلوماسية البرلمانية، أوضح الميري للصحافي محمد الشنتوف أن مجلس النواب يوزع الشعب البرلمانية الدولية في بداية كل دورة تشريعية ليشمل التواجد المغربي أفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا والأمريكتين.
وأكد أن هذه الوفود البرلمانية تعمل عبر الزيارات المتبادلة في مختلف المحافل الدولية على التعريف بالقضية الوطنية والترويج للعدالة الموقف المغربي، مبرزا أن هذا الأداء تكامل مع العمل الكبير الذي تقوم به الجالية المغربية بالخارج باعتبارهم سفراء حقيقيين للوطن، وهو ما أثمر في النهاية صدور القرار الأممي الحاسم وترسيخ الوحدة الترابية للمملكة.
وبناء على هذا الحواى تطرح الأسئلة التالية:
• الجزائر والمغرب وقضية الصحراء المغربية.. لماذا يصر قادة الجيش الجزائري على استمرار العداء تجاه المغرب ؟
• ألا يفرمل الصراع الجزائري المغربي ودعم الجزائر للحركات الانفصالية عجلة التنمية في المنطقة المغاربية ؟
• لماذا لا يتفاعل قادة الجزائر مع مبادرات المغرب لطي الخلاف ورسائل اليد الممدودة في الخطابات الملكية؟
• البرلماني بالجهة الشرقية “بولمان” محمد الميري يحكي عن ذاكرة العلاقات الأخوية بين أشقاء الشعبين المغربي والجزائري
• كيف ساهمت الديبلوماسية البرلمانية في تعزيز المجهود التواصلي المؤسساتي حول قضية الصحراء المغربية؟
• ما أهمية عيد الوحدة في تاريخ المغرب الحديث ومسألة الدفاع عن الوحدة الترابية بعد المسيرة الخضراء؟
• القرارات الأممية بخصوص قضية الصحراء المغربية.. كيف وصلنا بفضل قيادة جلالة الملك للاحتفال بعيد الوحدة؟
• مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية.. كيف شكلت حلا قابلا للتطبيق لإنهاء صراع مفتعل دام لأكثر من 50 سنة؟
البرلمان نيوز – الجزائر والمغرب وقضية الصحراء المغربية.. الديبلوماسية البرلمانية وعيد الوحدة مع
• محمد الميري
نائب برلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة
لمشاهدة اللقاء:







