الصحافة بمهنية ورؤية إبداعية

رواية “عودة إلى حلب” لعبد الله ساعف في ضيافة المركز الثقافي أحمد بوكماخ بطنجة

ينظّم المركز الثقافي أحمد بوكماخ بطنحة يوم السبت 28 دجنبر 2024 حفل تقديم وتوقيع رواية باللغة الفرنسية « عودة إلى حلب » للأكاديمي والسوسيولوجي الدكتور عبد الله ساعف، وذلك بمشاركة العديد من الباحثين والنقاد في مجالات إبداعية مختلفة.

يفتتح اللقاء بمعرض فني تشكيلي للعديد من الفنانين التشكيليين الطنجيين، محمد الختماوي الصديق المكاوي، منير بنرقي، فطيمة الحميدي، وكذا بعزف فني راقي للفنان الطنجي حمدان أنور. ويُعدّ عبد الله ساعف واحداً من الأسماء الثقافيّة الكبيرة التي يفخر بها المغرب. ذلك إنّ قيمته تبقى كبيرة بالنسبة للساحة الثقافية والتي عمل منذ سنوات على تزويدها بعشرات الكتب الهامّة ذات الصلة بالأدب والفكر. ويعتبر صاحب « كتابات ماركسية حول المغرب » من الوجوه الثقافية النيّرة التي حرصت في مسارها العلمي على المزاوجة بين الأدب والفكر، بما جعله ينتج خطاباً فكرياً أصيلاً يقارب العديد من القضايا التي تتّصل بالمغرب. فهو من الأسماء الثقافيّة التي حرصت على التوغّل في الواقع وتفكيك بناه وأنساقه والكشف عن أهم القضايا التي تعترض سير وتقدّم هذا الواقع. فجاءت كتاباته ثقافية، لكنْ بنبرةٍ سياسية قوية عالمة لا تقف عن حدود السياسة وخطابها، بقدر ما تُوسّع أفق الفهم والبحث لها عن أساس معرفي يُفيد الناس ويدفعهم إلى التفكير في هذه القضايا على أساس علمي، بعيداً عن سطحية السياسية وأوهامها.

يشارك في هذا اللقاء مجموعة من النقاد عبد الرحمان طنكول وحسن نجمي ومنير السرحاني وعبد الفتاح الزين، بحيث سيعمل كل ناقد على تأمّل مسار الرواية وفهم ملامحها وقضاياها وتشابكاتها ومسالكها التخييلية. الرواية موضوع النقاش، صادرة عن دار النشر “لوليز بلو” الفرنسية، تحمل عنوانا مثيرا “العودة إلى حلب”، تقع في 164 صفحة، باللغة الفرنسية، تحكي قصة حقيقية لأحد رفاق الكاتب، كما روتها له زوجته، يتعلق الأمر بأحد المثقفين اليساريين المغاربة الذين هربوا من القمع في المغرب في سبعينيات القرن الماضي وفتحت لهم سوريا حافظ الأسد أبوابها، ومع مرور الأيام سوف تنقطع أخبار ذلك المثقف اليساري وتنقطع علاقته بالكاتب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.