تسريبات تسقط القناع: هشام جيراندو يحرض بارون مخدرات لتصفية قضاة ومحامين
الرباط — هسبريس كشفت تسريبات حديثة لمحادثات نصية صادرة من هاتف “اليوتيوبر” المقيم في كندا هشام جيراندو، عن مخطط اجرامي خطير كان يستهدف ترهيب وتصفية قضاة ومحامين ورجال اعمال مغاربة، وذلك بالتنسيق مع بارون المخدرات الدولي عبد الواحد الغزاوي.
وتعود خلفيات هذا المخطط الاجرامي الى لجوء المستهدفين الاربعة — وهم قاضيان، ومحام بمدينة الدار البيضاء، ومسؤول سابق بمؤسسة بنكية — الى القضاء الكندي لملاحقة جيراندو بتهم التشهير والابتزاز. واسفرت هذه الدعاوى عن صدور احكام قضائية سالبة للحرية ضد جيراندو، الى جانب التعويضات المالية لصالح الضحايا، مما دفعه للتخطيط للانتقام وارغامهم على التنازل عن الشكايات واحكام التعويض.
تفاصيل التحريض والتنفيذ
اظهرت المحادثات المؤرخة بتاريخ 28 غشت 2026 حث جيراندو لبارون المخدرات على التحرك السريع بعبارات صريحة لتنفيذ عمليات الترهيب، مرفقا الرسائل بصور الضحايا لتسهيل التعرف عليهم. وتميزت خطة التنفيذ بما يلي:
تاجير عناصر اجنبية: تعهد عبد الواحد الغزاوي باستقدام مجرمين ماجورين من فرنسا لتصفية المحامي المستهدف في مدينة “ماربيا” الاسبانية، استغلالا لوجود شقة مملوكة للضحية هناك، ولضمان السرية وسهولة التحرك.
الترهيب المتدرج: ركزت التعليمات على بدء العملية بتهديد مباشر ورهيب يدفع الفريق المستهدف للعدول عن المتابعة القضائية، قبل الانتقال الى تصفيتهم جسديا في حال عدم التنازل.
تدخل الامن المغربي
لم تصل هذه المخطات الى مرحلة التنفيذ المادي نتيجة تدخل امني حاسم؛ حيث تمكنت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية من اعتقال عبد الواحد الغزاوي قبل الانتقال الى المباشرة الميدانية للجرائم المخطط لها.
وعلى الرغم من عدم تحقق النتيجة الجرمية، فان التشريع الجنائي المغربي يتيح ملاحقة المتورطين بناء على اثبات القصد الجنائي المتعمد والاعمال التحضيرية الموثقة لجرائم مساس بالاشخاص والممتلكات، وهو ما يضع الاطراف المتورطة تحت طائل المتابعة القضائية الصارمة.







