قبل ثلاثة أشهر من المونديال.. محمد وهبي يقود أسود الأطلس خلفا للركراكي
أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تعيين الإطار الوطني محمد وهبي مدربا جديدا للمنتخب الوطني المغربي الأول لكرة القدم، خلفا للناخب الوطني وليد الركراكي، وذلك قبل نحو ثلاثة أشهر من انطلاق منافسات كأس العالم 2026.
وجاء هذا القرار في سياق مرحلة جديدة يسعى من خلالها المسؤولون عن كرة القدم الوطنية إلى ضخ نفس جديد داخل الطاقم التقني للمنتخب، مع الحفاظ على الدينامية التي حققها “أسود الأطلس” خلال السنوات الأخيرة، خصوصا بعد النتائج الإيجابية التي بصم عليها المنتخب على المستوى القاري والدولي.
ويعد محمد وهبي من الأسماء التدريبية التي برزت في السنوات الأخيرة داخل منظومة التكوين التابعة للجامعة، حيث قاد المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة إلى تحقيق نتائج لافتة، جعلته يحظى بثقة المسؤولين لتولي قيادة المنتخب الأول في مرحلة دقيقة تسبق الاستحقاقات العالمية المقبلة.
وبدأ وهبي مساره في مجال التدريب داخل عدد من الأندية ومراكز التكوين في أوروبا، خصوصا في بلجيكا، حيث اشتغل لسنوات في تطوير المواهب الشابة داخل أكاديمية نادي أندرلخت، قبل أن يلتحق بالمشروع التقني للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للإشراف على منتخب أقل من 20 سنة.
وخلال هذه التجربة، نجح المدرب المغربي في إبراز عدد من المواهب الكروية الشابة، كما ساهم في ترسيخ أسلوب لعب يعتمد على الانضباط التكتيكي والسرعة في التحول الهجومي، وهو ما لقي إشادة من متابعين وخبراء في الشأن الكروي الوطني.
ومن المرتقب أن يبدأ وهبي مهامه الجديدة خلال المعسكر الإعدادي المقبل للمنتخب الوطني، حيث سيعمل على تقييم التركيبة البشرية الحالية للفريق الوطني، مع محاولة الحفاظ على الاستقرار التقني والانسجام داخل المجموعة، تحضيرا للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.
ويأمل الشارع الرياضي المغربي أن ينجح المدرب الجديد في مواصلة المسار التصاعدي الذي عرفه المنتخب الوطني خلال السنوات الأخيرة، وترسيخ مكانة كرة القدم المغربية ضمن المنتخبات القوية على الساحة الدولية.







