الصحافة بمهنية ورؤية إبداعية

وزارة التربية الوطنية تكشف مستجدات وأرقام جديدة للدخول المدرسي 2025-2026

الرباط|سميرة زيداني – عز الدين الماعوني|عقد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، صباح اليوم الجمعة 19 شتنبر 2025، ندوة صحفية بمركز التكوينات والملتقيات الوطنية بالرباط، استعرض خلالها أبرز المعطيات والمستجدات المرتبطة بالدخول المدرسي 2025-2026، المنظم هذه السنة تحت شعار: “من أجل مدرسة ذات جودة”. وذلك في إطار تنزيل خارطة الطريق 2022-2026.

وأكد الوزير أن الموسم الحالي يتميز بمجموعة من المؤشرات البارزة، أبرزها:

  • ارتفاع عدد المتمدرسين إلى 8,27 ملايين تلميذ، مع تعزيز البنية التحتية بفتح 169 مؤسسة جديدة و2461 حجرة دراسية، فضلا عن 15 داخلية.
  • توظيف 14000 أستاذ جديد، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 299129 أستاذة وأستاذ.
  • توسع شبكة مؤسسات الريادة لتشمل 4.626 مدرسة ابتدائية و786 إعدادية، يستفيد منها أزيد من 2,7 مليون تلميذ.كما شمل الدخول المدرسي مستجدات بيداغوجية وتنظيمية مهمة، من بينها:
  • تعميم تدريس اللغة الإنجليزية بالسلك الإعدادي، وإدماج اللغة الأمازيغية بالسلك الابتدائي بما يغطي 52,5% من المؤسسات.
  • توسيع الأنشطة الموازية والرياضة المدرسية، مع تسجيل أزيد من 15000مستفيد في مسالك “رياضة ودراسة”.
  • الرفع من عدد المستفيدين بمدارس الفرصة الثانية من 23000 إلى 35000 تلميذ (أي بزيادة 52%).
  • تعزيز التعليم الدامج، إذ بلغ عدد التلاميذ في وضعية إعاقة حوالي 70000 تلميذا، مع دمج 5250 تلميذا جديدا.وفي الجانب الاجتماعي، أبرز الوزير مواصلة برامج الدعم مثل “تيسير” والنقل المدرسي والإطعام، إلى جانب توسيع التعليم الأولي الذي بلغ عدد المستفيدين منه 985 ألف طفل بنسبة تغطية تصل إلى 85%.


كما شدد على أن تنزيل الإصلاح يتم في إطار مقاربة تشاركية تضم مختلف الفاعلين:

  • الحكومة عبر تخصيص تمويل إضافي ودعم ركائز الدولة الاجتماعية.
  • الجماعات الترابية من خلال المساهمة في بناء المؤسسات وتمويل النقل المدرسي.
  • المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بدعم التعليم الأولي والمشاريع الاجتماعية التربوية.
  • الشركاء الاجتماعيون بتفعيل الحوار الاجتماعي والارتقاء بالموارد البشرية.

إضافة إلى جمعيات أمهات وآباء التلاميذ والمجتمع المدني ومؤسسات التعليم الخصوصي كشركاء أساسيين في تنزيل البرامج ودعم الحياة المدرسية.

وفي ختام الندوة، شدد الوزير على أن هذه الدينامية الجديدة تهدف إلى بناء مدرسة عمومية منصفة، دامجة وذات جودة، تستجيب لتطلعات الأسر المغربية وتواكب رهانات المستقبل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.